المؤسسة الأمنية

مجموعة من المجاهدين التابعين لنائب القائد العام للجبهة الشامية، مهامها الحفاظ على الأمن في حلب وملاحقة المجرمين والعابثين في الأمن العام، كذلك ترفد المؤسسة الأمنية جبهات القتال بمقاتليها إن اقتضت الحاجة لذلك، جبهات القتال مع قوات الأسد وتنظيم داعش على حد سواء.
 
يتمتع مجاهدي المؤسسة الأمنية بالجاهزية العالية والتسليح الجيد، ما يؤهلهم للتدخل السريع وتنفيذ المهام الخاصة التي توكل إليهم، وهم مدربون بشكل جيد على قتال الشوارع.
يبلغ تعداد مجاهدي المؤسسة الأمنية التابعة للجبهة الشامية 1500 مجاهد، إضافة إلى 200 منهم كإداريين ومحققين وقضاة، يتوزعون على حلب المدينة وريفها الشمالي والجنوبي، على شكل مفارز ومقار رئيسية.
 

نشأة المؤسسة الأمنية: 

ترجع بدايات العمل الأمني في حلب إلى بداية دخول الثوار إلى حلب وتحرير أحيائها الشرقية، حيث أنشأ لواء التوحيد مؤسسة أمنية في ذاك الوقت للحفاظ على أمن المناطق المحررة، وكانت بمسميات مختلفة، منها الشرطة العسكرية الثورية التي تطورت فيما بعد لتصبح مؤسسة أمنية في شكلها الحالي وهي تتوزع في المدينة والريف المحررين.