مُجريات أحداث اليوم الأول من معركة حلب الكبرى

by admin / أكتوبر 29, 2016 / 0 comments

مع بزوغ فجر يوم الجمعة 28تشرين الأول أطلق الثوار من غرفتَيْ عمليات جيش الفتح و فتح حلب معركة جديدة؛ لفك الحصار عن أحياء مدينة حلب الشرقية، وتحرير حلب الغربية، والأحياء التي ما زالت محتلة من قِبل عصابات الأسد والمرتزقة العراقية والإيرانية، وبعد أن أتمّت الجبهة الشامية والفصائل المشاركة في المعركة التحضيرات  وتجهيز العتاد؛ بدأت الجبهة الشامية باستهداف مواقع عصابات الأسد بمختلف أنواع الأسلحة الثقيلة على عِدّة محاور وجبهات في غربي المدينة؛ حيث استهدفت دبّابات الجبهة الشامية ومدافعها مناشر منيان ومعمل الكرتون وضاحية الأسد؛ تمهيداً لدخول المقتحمين إلى تلك المواقع ،ولتأمين وصول العربات المفخخة إلى مكانها المطلوب، وما هي إلا ساعات قليلة حتى أعلن الثوار تحرير مناشر منيان ومعمل الكرتون وحاجز الصورة، وكسر الخطوط الدفاعية الأولى لضاحية الأسد ودخول الثوار إلى داخلها.
كما استهدفت سرية الـ م/د قاعدة "كورنيت"  في جمعية الزهراء ما أدى إلى تدميرها ومقتل طاقمها بالكامل، وكما استهدفت الجبهة الشامية- بالاشتراك مع باقي الفصائل- مواقع عصابات الأسد في جمعية الزهراء وكتيبة مدفعية الزهراء بوابل من صواريخ الغراد وقذائف الدبابات، والهاون والمدافع الميدانية من عيار 122"مم" و "130مم" ما أدى لتدمير مِنصّة إطلاق صواريخ من نوع "فيل" وتحقيق إصابات مباشرة، كما استهدفت سرية الـ م/د من داخل المدينة المحاصرة دشم عصابات الأسد في منطقة الراموسة بقذائف B9"" محققين إصابات مباشرة، كما استهدفت سرية المدفعية مصادر النيران على تلة الشيخ يوسف بقذائف المدفع "130مم" لإسكاتها، فيما تم الإعلان في غرفة عمليات جيش الفتح، وفتح حلب تحرير ضاحية الأسد والكتل المتبقية من مشروع الـ 1070 شقة اللذَيْن يقعان غربي المدينة وعلى تُخوم حي الحمدانية الاستراتيجي، وما تزال المعارك مستمرّة ً،وتجري تحضيراتٍ لبدء معارك من محاور إضافية ستفاجئ عصابات الأسد ومرتزقته؛ لتحرير كل مدينة حلب ليس فقط فك الحصار عن الأحياء الشرقية.
أبطال الجبهة الشامية كلّهم ثقة بنصر الله ،ومُوقِنين بأنّ الله لن يخذلهم، ولن يخذل إخوانهم المحاصرين.