بيان

by admin / سبتمبر 12, 2016 / 0 comments

بسم الله الرحمن الرحيم



الحمد لله رب العالمين ولا عدوان إلا على الظالمين، والصلاة والسلام على المبعوث رحمةً للعالمين ومُنقذاً لهم من الظلمات إلى النور المبين ،ورافعا للظلم عن المظلومين ،وناصراً للمُستضعَفين وبعد...

يقول تعالى في كتابه العزيز :

}يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ لِلَّهِ شُهَدَاءَ بِالْقِسْطِ ۖ وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَىٰ أَلَّا تَعْدِلُوا ۚ اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَىٰ ۖ وَاتَّقُوا اللَّهَ ۚ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ*{

 [الجزء: ٦ | المائدة ٥ | الآية: ٨]

وقال أيضا :

{لَّا يُحِبُّ اللَّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوءِ مِنَ الْقَوْلِ إِلَّا مَن ظُلِمَ ۚ وَكَانَ اللَّهُ سَمِيعًا عَلِيمًا} (148)

امتثالاً لشرع الله ،وقول رسول الله صلى الله عليه وسلم (الصلح جائز بين المسلمين إلا صلحاً حرّم حلالاً أو أحلّ حراماً والمسلمون على شروطهم إلا شرطاً حرّم حلالاً أو أحلّ حراماً )رواه الترمذي وقال حسن صحيح.

وبعد اطلاع القيادة العامة في الجبهة الشامية على ما حصل في قطّاع كرم الجبل من اقتتال بين أفراد تابعين للجبهة الشامية؛

 وسعي لجنة الصلح بعد ذلك لوأد الفتنة ،والعمل على تطييب النفوس، ومصالحة الطرفين بأي طريقة تمنع تجدد الاقتتال وهي مشكورة على  ذلك.

فإننا في قيادة الجبهة الشامية نرفض رفضاً قاطعاً أي إجراء يُفضي إلى ترحيل المدنيين من بيوتهم أو يضيّق عليهم في أحيائهم .

وحيث أننا ما خرجنا في ثورتنا المبارَكة إلا دفاعاًعن أهلنا، وذَوداً عن كرامتهم وإحقاقاً للحق، ورفضاً للظلم. فإننا نتعهّد بالدفاع عن كل مدني، والعمل على حفظ حقوقه وعيشه الكريم في حيه وبيته بكل ما أُوتينا من طاقة.

ونربأ بالإخوة جميعاً من القيام بأي اعتداء يَطال هؤلاء المدنيين أو يتعرّض لهم بأذى .

ونشير إلى أن هذه الأفعال لم يفعلها إلا النظام الطائفي الذي هجّر إخواننا من حمص وريف دمشق؛ فمعاذ الله أن نقرّ أو نرضى بمثل هذا الفعل في المناطق التي تقع تحت سيطرتنا .

والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لايعلمون.

والحمد لله رب العالمين.